abstract

مركز أمان ينظم صالون ثقافي حواري للمرأة بعنوان “دور المرأة كقائد في المجتمع"

مركز أمان ينظم صالون ثقافي حواري للمرأة بعنوان “دور المرأة كقائد في المجتمع"

نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي " أمان " - أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي - صالوناً ثقافياً حوارياً افتراضياً للمرأة بعنوان:" دور المرأة كقائد في المجتمع " صباح الأمس، عبر البث المباشر لبرنامج اليوتيوب، حيث قدمت السيدة جواهر المانع - مدرب خبير في الذكاء العاطفي والعلاقات، الحلقة النقاشية وبمشاركة السيد عبدالعزيز آل إسحاق القائم بأعمال  المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"،و عدداً من منتسبي المركز ، بالإضافة إلى مشاركة عدداً من المهتمين بالموضوع من مختلف شرائح المجتمع من خلال استخدامهم لرابط التسجيل المعلن عنه في منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني الخاص بمركز أمان.

ويهدف من صالون أمان الثقافي للمرأة إلى نشر الوعي والتثقيف بالقضايا الاجتماعية الخاصة بالمرأة في المجتمع وبرؤية ورسالة مركز أمان وأهدافه الاستراتيجية في الحماية والتأهيل الاجتماعي، بالإضافة إلى العمل على تنمية قدرات المرأة على الحوارات الهادفة والبناءة، لتبادل الأفكار والمعلومات، وتفعيل التواصل مع الاستشاريين المتخصصين في القضايا المتعلقة بالمرأة والاستفادة من خبراتهم. والمساهمة في التغيير الإيجابي للمجتمع من خلال دور المرأة كقائد في المجتمع وشريك داعم للرجل.

وفي هذا السياق ناقشت السيدة جواهر المانع- مدرب خبير في الذكاء العاطفي والعلاقات في هذا الصالون الثقافي عن دور المرأة كقائد في المجتمع ،فسلطت الضوء على مفهوم القيادة والصفات الواجب توافرها في المرأة القيادية الناجحة ، وكيف تكون قيادتها في أسرتها ، بالإضافة إلى التعرف على مفهوم القيادة باستخدام الذكاء العاطفي وأهميتها للمرأة القيادية ، فالذكاء العاطفي يؤثر بشكل كبير على الأداء المؤسسي أو أداء المرأة في بيتها ، فالاستخدام الجيد يعد طريقاً لتحقيق النجاح ، فالمرأة القيادية تحرص على أن تستخدم المكونات الأساسية للذكاء العاطفي كالوعي بالذات والتنظيم الذاتي وتحفيز الاخرين والشعور بهم ، بالإضافة إلى اكتساب المهارات الاجتماعية التي تجعلها قائدة متميزة في أسرتها ومجتمعها.

 ومن جانبها عبرت الأستاذة مريم  الدوسري -  اخصائي تنفيذ ومتابعة بإدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان “ لأننا نحرص على تعزيز الوعي والتثقيف بالقضايا المتعلقة بالمرأة باعتبارها من الفئات المستهدفة للمركز ، لذلك نحرص على التنوع في طرح المواضيع المتعلقة بها  من خلال تنظيمنا لفكرة صالون أمان الثقافي للمرأة ومتابعة تنفيذ مثل هذه الحلقات النقاشية تساعد على اكسابهن مهارات جديدة ، فالمرأة اليوم شريكة الرجل ولها دورها القيادي في المجتمع ، ولابد من تمكينها لتكون قادرة على حل أي مشكلة قد تتعرض لها ، فحمايتها وتأهيلها الاجتماعي من المهام الرئيسية لعمل مركز أمان ،   لذلك نحرص على  توفير  بيئة آمنة  للمرأة أينما تواجدت ، فالمرأة هي الأم التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار والترابط الأسري دائماً".

 ومن جانبها أكدت السيدة سعاد الهاجري- رئيس وحدة خدمات الارشاد النفسي بمركز أمان عن مدى حرصنا على وضع خطة ارشادية لتأهيل أي امرأة قد تعاني من مشكلة نفسية أو اجتماعية أو قانونية بسبب عنف قد تعرضت له. فالمرأة أثبتت للجميع بانها قادرة على تحمل الصعوبات والتحديات ، وبان يكون لها دور قيادي في المجتمع ، فالدور القيادي يبدأ من داخل أسرتها ، فحرصها على  تكوين أسرة قوية مترابطة ، باتباعها الأساليب الحديثة في تربية أبنائها هي نقطة الانطلاقة لدورها الأساسي في المجتمع ، ومثال على ذلك دورها في  مواجهة العنف  ظل جائحة كوفيد 19 ، فللمرأة دوراً  كبيراً  وفعالاً  لوجودهن في الخطوط الأمامية للاستجابة لجائحة كوفيد-19، كعاملات في مجال الرعاية الصحية ، والتعليمية ،  ومقدمات رعاية ومبتكرات،  وفي طليعة المنظمات المجتمعية،  وكونهن أكثر القائدات الوطنيات نموذجاً وفعالية في  تخفيف الوضع، إلى جانب دورها كأم أو أخت تخفف من الضغوطات النفسية وتقديم الدعم المعنوي لكل أفراد الأسرة ،بسبب فرض بعض القوانين للحد من انتشار الجائحة مثل فرض الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي، فكل تلك المهام أثبتت دورها القيادي بجانب شريكها الرجل" .