بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل مركز أمان يواصل فعالياته للأطفال
مقدمة :
ينظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عدة فعاليات وأنشطة توعوية وتثقيفة في مجال الطفل بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل، حيث بدأ المركز في شهر أغسطس ويستمر حتى نوفمبر، وذلك بالتزامن مع يوم الطفل العربي واليوم الدولي للاعنف واليوم العالمي للطفل
الهدف :
ويهدف مركز أمان من خلال هذه الأنشطة والفعاليات المتنوعة الى تعزيز رؤية ورسالة المركز في توفير الحماية والتأهيل الاجتماعي ، بالاضافة لنشر الوعي والتثقيف من خلال تنظيم عدة حملات وورش توعوية لجميع الاطفال واولياء امورهم والمحيطين بهم.
الملتقى التفاعلي " آليات حماية الطفل "
هذا وقد نظم المركز ملتقى تفاعلي بعنوان " آليات حماية الطفل " بهدف حماية الطفل من التنمر والتحرش بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث شارك في الملتقى اكثر من 300 اخصائي اجتماعي ونفسي من مختلف المدارس الابتدائية ورياض الأطفال والحضانات ، بالاضافة الى مشاركة المراكز المعنية بالطفل في الدولة ، وذلك بهدف عرض أهم آليات حماية الطفل لاكساب الاخصائيين مهارات توعية الأطفال لحماية أنفسهم من أي اساءة قد يتعرض لها ،وذلك وفقا لاساليب علمية وعملية ومبسطة وجاذبة للأطفال.
الحملات التوعوية :
وقد اطلق المركز حملة وصل عيالك ويهدف لحث الابوين على التقارب مع اطفالهم واستثمار وقت التوصيل في الحوار والمناقشة وتعزيز القيم الايجابية لدى الابناء ، وتشجيع الاباء على توصيل أطفالهم للمدرسة، بالاضافة الى تقليل الاعتماد على الخدم في التوصيل وابراز الاثر الايجابي في نفسية الطفل الذي يشعر بالامان والفخر مع والديه .وحث المسؤولين للتسهيل على موظفيهم بالسماح لهم بتوصيل أطفالهم.
وكان مركز أمان قد نظم العديد من الحملات التوعوية للأطفال واولياء الأمور بهدف التوعية والحماية مثل حملة لاتلمسني لتوعية الاطفال ضد التحرش ، حيث تستهدف المدارس الابتدائية ورياض الأطفال ، يقدمها فريق متخصص ، والتي تهدف لتعليم الأطفال مهارات حماية أنفسهم من التحرش .وتعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال وتعزيز مسؤوليتهم ،
الأفلام التوعوية :
وينتج المركز عدد من الفيديوهات التوعوية والتثقيفية الخاصة بالطفل ، والتي من خلالها تقدم رسائل ايجابية للطفل تحث على التماسك والتسامح الأسري ، بالاضافة الى انتاج افلام كرتونية جذابه للطفل .
الاحتفال بيوم الطفل العربي :
وقد احتفل مركز أمان بيوم الطفل العربي والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام ، حيث شارك المركز بالتعاون مع كلا من مركز دريمة والشفلح ومركز وفاق بتنظيم فعالية تفاعليه في مول قطر التجاري حيث خصص كل مركز جناح تعريفي يقدم من خلاله المسابقات والهدايا للاطفال , ويقوم الطفل بالتقاط صورة تذكاريه لهذه المناسبة مع اصدقائة بهدف ايصال رسالة الترابط والتعايش والتفهم مع أطفال العالم ، والتأكيد على مبدأ الوحدة العربية وتلاحم الشعوب مع بعضها البعض .
الاحتفال باليوم العالمي للطفل :
ويحرص مركز أمان على الاحتفال بالايام الدولية الخاصة بالطفل ،ففي اليوم العالمي للطفل نظم اول جناح فريد من نوعه يوضح من خلاله الاثار الايجابية والسلبية لاستخدام الالعاب الالكترونية . ويشارك مع مركز الاستشارات العائلية وفاق في تدشين أكبر لوحة لامنيات الأطفال في العالم ، والتي سيتم من خلالها تسجيل رقم قياسي جديد لدولة قطر في موسوعة غينيس للأرقام القياسية .
د. منصور السعدي : ان جوهر عمل مركز أمان يتوافق مع الهدف الرئيسي للاتفاقية وهو توفير الحماية للأطفال
وقد صرح الدكتور منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان بأن المركز يسعى لتحويل اتفاقية حقوق الطفل من مجرد نصوص الى اليات وتطبيقات عملية تحقق المبادئ التي تنص عليها الاتفاقية مثل توفير حق الحماية للطفل ، والحق في الإبلاغ ، وتمكين ذوي الطفل والمحيطين به من تقديم الرعاية اللازمة له ، وأضاف ان جوهر عمل مركز أمان يتوافق مع الهدف الرئيسي للاتفاقية وهو توفير الحماية للأطفال ، وأشار الى ان المركز يعتمد في اغلب انشطته وحملاته على التوجه للأطفال انفسهم باعتبارهم الفئة المستهدفة من عمل المركز
مريم المالكي : أنشطة مركز أمان التوعوية تتوجه للطفل ذاته
وقد صرحت أ. مريم المالكي المستشار الاجتماعي بمركز أمان ان أنشطة المركز التوعوية تتوجه للطفل ذاته مثل حملة لا تلمسني التي تهدف لاكساب الطفل ذاته مهارات الحماية من التحرش ، وكذلك الألعاب الصديقة للطفل والخالية من العنف والتي تهدف لتقديم بديل نافع ومفيد للطفل بدلا من الألعاب العنيفة ، وكذلك تطبيق ساعدني الذي يتيح للطفل الإبلاغ عن أي إساءة قد يتعرض لها ، وأشارت الى ان توجيه الخطاب للطفل ذاته يعزز من قيمة وقوة الرسالة الاقناعية الموجهة له.
عن اتفاقية حقوق الطفل
في عام 1989، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار.. وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الدولي الأول الذي يلزم الدول الأطراف من ناحية قانونية بدمج السلسلة الكاملة لحقوق الإنسان، أي الحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان ومن هذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.
عن مركز أمان:
تأسس مركز أمان بقرار من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر (حفظها الله)، ويعنى بحماية وتأهيل الأطفال والنساء (ضحايا العنف أو التصدع الأسري) وإعادة دمجهم في المجتمع