نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ملتقى تفاعلي بعنوان " نحو طفل آمن " للاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس ،وبالتعاون مع كلاً من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة في
نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ملتقى تفاعلي بعنوان " نحو طفل آمن " للاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس ،وبالتعاون مع كلاً من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة في مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي – مبنى رقم (2)
يأتي هذا الملتقى التوعوي التفاعلي ليساهم في وقاية الطفل من العنف، بهدف توعية الأخصائيين الاجتماعين والنفسيين في المدارس الحكومية والخاصة، ولفتح سبل للتواصل والتعاون الدائم والمستمر بين الجهتين، فمن خلال الملتقى سيتم عقد عدة جلسات نقاشية تفاعلية من خلال طرح التجارب التطبيقية لتثقيف الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بآلية التعامل مع الأطفال، واتباع الآليات الصحيحة لكيفية حماية الأطفال.
هذا وسيشار في تقديم الجلسات النقاشية للملتقى التفاعلي نخبة من الأكاديميات والخبراء والمستشارين المختصين في مجال الحماية الاجتماعية والأسرية، حيث ستشارك الأستاذة ابتسام ايوب – مسؤول بحوث وسياسات الاسرة. بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والمستشارة عزة الغامدي- مستشارة العلاقات الأسرية والتنمية البشرية بالمملكة العربية السعودية ، والاستاذة نورا الجربوعي اخصائي تنفيذ ومتابعة بإدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان بتقديم محاور الجلسة الأولى ،والتي ستكون بعنوان: "من الإشارة إلى الفهم- قراءة المؤشرات النفسية والاجتماعية لدى الطفل المتعرض للأذى” ، كما سيقدم الدكتور عبدالرحمن العبدالله – استشاري نفسي وتربوي ،والأستاذ أحمد الملا – أخصائي نفسي (بدولة الكويت)، والاستاذة مياسة المعمري اخصائي اجتماعي بمركز أمان في تقديم محاور الجلسة الثانية والتي ستكون بعنوان: “نحو الأمان- أساليب التدخل العلاجي لحماية الطفل وتمكينه"
وفي هذا السياق عبر الأستاذ فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) عن حرص المركز في تنظيم مثل هذا الملتقى التوعوي التفاعلي للشركاء من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس الحكومية والخاصة ، فالمدرسة اليوم هي البيت الثاني للطالب والمكملة والداعمة لبناء سلوكه ،فالملتقى يعدُ منبراً لتوعية العاملين من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في كيفية التعامل مع القضايا المتعلقة بمفهوم الحماية والتأهيل الاجتماعي ،وكيفية اتباع الآليات الصحيحة لحماية الأطفال ،فبتعاون مع شركاؤنا من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة لتقديم عدة جلسات نقاشية وتفاعلية ،ومن خلال عرض تجربة مركز أمان في حماية فئاتنا المستهدفة من الأطفال ،بالإضافة الى عرض التجارب التطبيقية لبعض الجهات.
كما أكد السيد فضل الكعبي على حرص المركز في التعاون مع عدد من المختصين في مجال الحماية الاجتماعية من خارج الدولة لعرض تجربة الدول الخليجية في هذا المجال كمرحلة أولية من الخطط التوعوية المتبعة في المركز، فتوعية الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بدورهم في حماية الاطفال وتوعيتهم باتباع الطرق السليمة ضرورة لابد من تفعيلها، فالطفل اليوم هو مستقبل الغد.
ومن جانبها أكدت الأستاذة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان على أهمية تنظيم هذا الملتقى بشكل سنوي لإيصال رؤية ورسال المركز في توفير الحماية والتأهيل الاجتماعي للحد من العنف بكافة أنواعه، فالتوعية ضرورية لكل العاملين في مجال الحماية الاجتماعية سواء كانوا في المدارس أو المراكز الصحية، ودرو الاخصائي الاجتماعي والنفسي في المدارس لابد من ان يكون إيجابي وفعال ليخدم مصلحة الطلاب من الناحية الاجتماعية والنفسية.
كما أكدت الأستاذة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان على حرص المركز لتنظيم هذا الملتقى فهو يعد جسرا للتعاون بين شركاء أمان والمتمثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، فمن خلال هذا الملتقى سيتم التعرف على آليات حماية الطفل المتبعة في مركز أمان والخدمات التي تقدم لفئاتنا المستهدفة من الأطفال، بالإضافة إلى تبادل المعارف والخبرات مع الجهات ذات الاختصاص.