تعد امتدادا لسنيار (1) الصيد مركز أمان يطلق لعبة سنيار (2) الغوص الإلكترونية(ONLINE) الخالية من العنف
قام مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بتدشين سنيار (2) غوص وهي لعبة قطرية ( online ) صديقة للطفل وخالية من العنف تعد امتدادا لسنيار (1) الصيد ، وتمتاز اللعبة بهويتها القطرية، وهي متاحة حاليا لجميع الأطفال كنسخة أولية يمكن تحميلها إلكترونياً عبر الجوال والأجهزة الذكية الأخرى.
و قد قام مركز أمان بتجهيز جناح تعريفي للعبة سنيار (1) الصيد (الحداق في الفترة من 26 الى 29 مارس) والتي أطلقها في العام الماضي ، وكذلك سنيار(2) الغوص تستمر في الفترة من 2- 5 أبريل .
وكان مركز أمان قد قام بتدشين لعبة سنيار الصيد (1) رسميا في مقر الحي الثقافي كتارا في ابريل من العام الماضي، بحضور سعادة آمال بنت عبد اللطيف المناعي - الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وسعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي -المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي(كتارا)، حيث تعتبر كتارا الشريك الاستراتيجي في هذا المشروع الهام في مجال آمان و ثقافة الطفل.
وتعتبر اللعبة نسخة إلكترونية لبطولة سنيار(2) غوص التي تنظمها كتارا سنوياً ، وتماشياً مع هدف توعية وتثقيف الطفل تم إصدار هذه اللعبة كبديل لألعاب العنف الإلكتروني التي تسيطر على أغلب مبيعات سوق الطفل، هذا و قد أجريت دراسة قطرية حديثة، استهدفت أكثر من ألف طفل، وكانت نتائجها كما يلي :
- 85% من الاطفال يمارسون الالعاب الالكترونية يوميا و لساعات
- 56% يلعبون إلكترونيا عبر شبكة النت (ONLINE) , ومع أشخاص مجهولين
- 60% يعانون تغيرات سلبية ، سلوكية كالعنف والغضب وصحية كالسمنة وضعف النظر.
كما اثبتت الدراسة المشار إليها بشأن تأثير الألعاب الالكترونية على الطفل، أن مكوث الطفل لساعات على هذه الألعاب يجعله غير اجتماعي ومنطوي ، كما اثبتت الدراسة ان (96%) من الأطفال لديهم أجهزة تتيح لهم ممارسة الألعاب الإلكترونية التي يمارسونها لأكثر من 3 ساعات يوميا. علاوة على أن أغلب الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية تؤثر في جميع مراحل النمو لديهم، إضافة إلى أن نسبة كبيرة من الألعاب الإلكترونية تعتمد على التسلية بألعاب الأسلحة والقتال والدمار وهدم المباني. هذا ويؤدي إدمان بعض الألعاب الإلكترونية الضارة من الناحية النفسية إلى أمراض نفسية كالخوف، والفوبيا الاجتماعية، والسلوك الوسواسي، والنوم المضطرب، وضعف الثقة بالنفس، والقلق، والسلوك العدواني، وكراهية الآخرين، وتشتيت الذهن، وضعف التفكير، والانطواء، والخلط بين الواقع والخيال ، توتر الأعصاب، وآلام اليدين، وضعف البصر، والتشنجات العضلية والعصبية ، وغيرها .
عبد العزيز ال إسحاق: التوعية الناجحة تكون في إيجاد بديل قطري يحقق المتعة والفائدة معا
من جهته صرح عبد العزيز ال اسحاق مدير إدارة التوعية بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي، أن تدشين سنيار الغوص(2) يعد امتدادا لنجاح سنيار الصيد (1) التي تم اطلاقها العام الماضي مؤكدة ان التوعية الناجحة لا تكون بالمنع بل بإيجاد البديل القطري الذي يحقق المتعة والفائدة معا وأضاف أن هذا الحدث يعد تجسيداً حقيقياً للشراكة مع منظمات المجتمع المدني بما يخدم مصلحة أحد أهم الفئات المستهدفة و هو الطفل و تحقيق الهدف الاستراتيجي لمركز أمان بتوعية الطفل و حمايته و تنمية فكره، و تجنيبه ظواهر العنف من خلال أسلوب يجمع بين المتعة والفائدة ، عبر لعبة تفاعلية صديقة لفكر الطفل ، وخالية من العنف الالكتروني الذي زاد انتشاره مع التقدم التكنولوجي وعصر العولمة الإلكترونية ، وقال ان الهدف العام هو تخفيف الاقبال على الألعاب الإلكترونية التي يتسم أغلبها بالعنف وتؤثر بشكل سلبي على سلوكيات أطفالنا، مما يتماشى مع غاية مركز أمان الأساسية في حماية أطفالنا.
الدكتور خالد السليطي: لعبة سنيار الصيد (1) والغوص(2) مثال للتوظيف الناجح للتكنولوجيا
من جهته عبر سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي- مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن سعادته بظهور لعبة سنيار الغوص(2) كامتداد لسنيار الصيد (1)مؤكدا ان وجود مثل هذه الألعاب يعزز الهوية القطرية، ويزيد من معرفة وثقافة الأطفال بالبيئة القطرية البحرية وتراث الأجداد الزاخر بالقصص التي تعزز من قيمة الولاء والانتماء. ، وأضاف ان لعبتي سنيار الصيد والغوص تعدان مثالا ناجحا على للتوظيف الناجح للتكنولوجيا من خلال محاكاة بطولة سنيار التي تنظمها كتارا ، وقال نأمل أن تكون هذه النسخة الالكترونية كسابقتها مشوقة و مفيدة لأبناءنا من الأطفال والناشئة ، وأن تسهم في زيادة ثقافتهم حول البيئة البحرية القطرية، هذا وقد أثنى على جهود المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز بشكل عام ، مشيدًا بمركز أمان على هذا المشروع المميز.
أهم مزايا اللعبة: جوائز خاصة للفائزين:
ولعل المميز والحصري في هذه اللعبة أنه سيتم تخصيص جوائز منوعة للفائزين والمتصدرين ، من مركز أمان وكتارا وشركاؤهم ، بهدف جذب الاطفال للعبة ، وسيتم السحب على جوائز قيمة في نهاية المشاركة يوم 4 ابريل لكل من زار الجناح ولعب اللعبة ، حيث ستوضع شبكة كبيرة تشبة ( الديين ) التي يحملها الغوص في وسط الجناح ويقوم زوار الجناح بعد اللعب وتحميل اللعبة، باختيار محارة وفتحها للحصول على الجائزة وتصل قيمة الجوائز الى 100 جائزة بقيمة 17 ألف تشمل 20 كوبون بقيمة 300 ريال قطري، و 30 كوبون بقيمة 200 ربال قطري ، و 50 كوبون بقيمة 100 ريال قطري ، و تتيح اللعبة للأطفال التعرف على البيئة القطرية البحرية و تاريخ وتراث البحر وأنواع السفن وأساليب الصيد ، و الأسماك والغوص عن اللؤلؤ ، وتزويدهم بمفردات الثقافة البحرية ، ومناطق الصيد في قطر، وغيرها من المعلومات الخاصة بالبيئة والثقافة القطرية، مما سيكون له مردودا إيجابياً على ثقافة الأطفال في قطر ، ويقوم " اللاعب" بتحميل التطبيق على الجوال والأجهزة الإلكترونية عبر الإنترنت و يتنافس الطفل مع لاعب أو فريق افتراضي، في مجال الصيد والغوص ويلعب بنفس طريقة البطولة ، و من جهة اخرى ، يشمل المشروع إجراءات حماية اللعبة إلكترونيا، كما تم توثيق حقوق الملكية الفكرية للعبة بالطرق القانونية المعمول بها لدى الجهات المعنية بدولة قطر.
الشراكة مع " كتارا " في مشروع اللعبة :
تعتبر لعبة سنيار الغوص نسخة إلكترونية لبطولة سنيار السنوية والتي تشمل تحدي صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ . وقد تم اختيار اللعبة لزيادة الوعي بالثقافة المحلية والحرص على إيجاد موضوع مألوف لدى الطفل كبديل للألعاب الالكترونية التي تنشر مفاهيم وسلوكيات ضارة وخاطئة لدى الأطفال نتيجة ممارستهم للعنف في تلك الألعاب، وقد نظمت كتار ا سابقا أنشطة بحرية خاصة بالاطفال مثل حداق الاطفال، و سنيار الاطفال والنشء تحت اسم بطولة"الميّنه" ، والجدير بالذكر ان المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كانت قد وقعت مذكرة تفاهم مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بهدف دعم وتعزيز الشراكة والتعاون مع المراكز المنضوية تحت مظلتها ، بالإضافة لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين.
تصريحات فريق عمل سنيار :
ومن جانبها قالت الاستاذة / مها المناعي – رئيس قسم الانتاج بالمركز " أننا نحرص على انتاج أفكار حديثة وجاذبة لفئاتنا المستهدفة حيث تعتبر فكرة سنيار غوص كلعبة إلكترونية للأطفال وسيلة جديدة لإيصال رسالتنا في نشر الوعي والتثقيف وتوفير الحماية للطفل ، كما عبر ت عن شكرها لجميع الجهات التي تعاونت مع مركز أمان لتنفيذ لعبة سنيار للأطفال باعتبارهم جزء أساسي في دعم الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية في المجتمع وعلينا كمركز معني بحماية الطفل أن نسعى لما يجنبهم مظاهر العنف.
وقالت الأستاذة / شريفة آل سعد – اخصائي انتاج بمركز أمان، ان الفريق يعمل على تطوير الجوانب الفنية للعبة بحيث تكون تفاعلية وممتعة و مفيدة للطفل ، هذا وقد شهد تطوير اللعبة تعاون مثمر بين مركز أمان ونخبة من الكوادر القطرية والعاملين في كتارا والمسؤولين عن تنظيم بطولة سنيار لتوفير كافة احتياجات لعبة سنيار الالكترونية من حيث جمع المعلومات الأساسية عن البطولة وطريقة توظيفها في اللعبة ، بالإضافة الى التعرف على بعض الشروط والقوانين الخاصة بالبطولة لتقديمها بشكل مبسط للأطفال
من جهتها أكدت الاستاذة / هميان المسند – إخصائي انتاج بمركز أمان على اهمية الاعتماد على ابتكار أساليب تجذب الطفل وفي نفس الوقت تسهم في ايصال الرسالة والهدف ،فلعبة سنيار غوص تعتبر لعبة آمنة وممتعة للطفل و من خلال هذه اللعبة سيتعرف الطفل على الثقافة والهوية القطرية بالإضافة إلى تعريف الأطفال بثقافة دولة قطر للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري للدولة بملامحه التقليدية، كما تسعى اللعبة لغرس إرث الآباء والأجداد في نفوس أجيال اليوم بكل ما يزخر به من قيم البطولة والتضحية والكفاح.
مشاريع سابقة لمركز أمان خاصة بالطفل:
يهتم مركز أمان بالقضايا المتعلقة بالطفل من خلال برامجه وأنشطته وفعالياته ، كما يقوم بالتركيز على توعية وتثقيف الأطفال وحمايتهم وسلامتهم ، حيث قام المركز العام الماضي بإطلاق مشروع "ساعة أمان لتتبع حركة الطفل، وحملة "لا تلمسني" ضد التحرش ، وما زال كلتا المبادرتين مستمرتين، كما قام باطلاق سنيار(1) الصيد كأول لعبة قطرية الكترونية خالية من العنف ، وكذلك قام باطلاق تطبيق ساعدني للابلاغ عن أي إساءة للطفل ، وكذلك واستكمالاً لدور المركز في توعية الطفل وحمايته فقد تم إصدار هذه اللعبة سنيار (2) غوص لتكون بديلة عن الألعاب الإلكترونية الاخرى التي يتسم أغلب مضمونها بالعنف ،
عن مركز أمان:
رغبة في الإسهام في تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية في الدولة، فقد قامت صاحبة السمو الشيخة/موزا بنت ناصر (حفظها الله) في غضون عام 2002 بتأسيس مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"، وذلك بهدف توفير الخدمات للفئات المستهدفة من ضحايا العنف والتصدع الأسري من الأطفال والنساء والمعرضين لذلك وفق المعايير المحددة لكل فئة في مجالات الحماية الاجتماعية، والتأهيل وإعادة التأهيل الاجتماعي، والتوعية والتثقيف، ويعمل المركز اعتباراً من العام 2013 تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.