abstract

بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل مركز أمان ووزارة التعليم ينظمان ملتقى " آليات حماية الطفل" من التنمر والتحرش

بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل مركز أمان ووزارة التعليم ينظمان ملتقى " آليات حماية الطفل" من التنمر والتحرش

نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ملتقى تفاعلي بعنوان : " آليات حماية الطفل "  من التنمر والتحرش بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ، وبالشراكة مع واللجنة الوطنية لحقوق الانسان  ، مركز دعم الصحة السلوكية ، مركز الشفلح للاشخاص ذوي الاعاقة ، مركز دريمه لرعاية الايتام ، ومركز وفاق للاستشارات العائلية،

ويأتي هذا الحدث بمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقية حقوق الطفل وبالتزامن مع يوم الطفل العربي واليوم الدولي للاعنف ، ويجمع  الملتقى أكثر من ثلاثمائة  من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من مختلف المدارس الابتدائية ورياض الاطفال والحضانات ،  ومن المراكز  المعنية بالطفل في الدولة ، بهدف عرض اهم  آليات حماية الطفل واكساب  الاخصائيين مهارات لتوعية الأطفال لحماية أنفسهم من اي اساءة  قد يتعرضون لها بأساليب علمية وعملية مبسطة وجاذبة .

هذا ويشارك في تقديم الملتقى التفاعلي  عدد من ذوي الخبرة في مجال تربية وتثقيف الطفل منهم الدكتور عبد الرحمن الحرمي-مدير مركز اعداد التربوي  ، والاستاذ عمار محمد المختص بتكنولوجيا الاتصال والاستاذة زينب المحمود رئيس فريق  أمان للحملات التوعوية للمدارس .

ويشهد الملتقى حضورا كبيرا من جانب الاخصائيين حيث تم اطلاق رابطا الكترونيا لتسجيل الاخصائيين المشاركين ، هذا وقد تم تعميمه على جميع المدارس الابتدائية (الحكومية والخاصة) ورياض الأطفال والحضانات كما صاحب الملتقى ترجمة فورية للإنجليزية للمدارس الخاصة من الاخصائيين الأجانب

كما يشهد الملتقى مشاركة كبيرة وتفاعل ايجابي  من خلال التصويت الالكتروني لبعض الأسئلة التي وجهت للاخصائيين  ، وقام الحضور بالتصويت على الهواء، وكذلك شهد الملتقى مداخلات حية عقب كل محور قام مستشارو المراكز النفسيين والاجتماعيين بالرد عليها

ويتضمن الملتقى  عدة محاور أهمها :

1-     التربية والرعاية :

قدم هذا المحور المستشار التربوي الدكتور / عبدالرحمن الحرمي ، حيث تم  توضيح الفرق بين التربية والرعاية واكد ان  قياس تحضر وقوة المجتمعات بمستوى الرعاية والتربية التي تقدم للأطفال.

2-       التربية الرقمية :

وقدم هذا المحور الأستاذ / عمار محمد - مستشار ومدرب التسويق الرقمي، حيث عرض للاستخدام الامن والمفيد للاجهزة عبر متابعة الوالدين و أولياء الأمور لاعدادات الاجهزة الخاصة بالطفل ، كما قدم عقداً بين أولياء الامور والطفل  للاستخدام الامن للاجهزة يتضمن الشروط والمزايا التي يحصل عليها الطفل اذا التزم بالعقد والمخالفات أو العقاب في حال عدم الالتزام .

3-     التنمر والتحرش :

وقد هذا المحور الاخصائية / زينب المحمود من مركز أمان ،حيث استعرضت مشكلات التنمر والتحرش  كظواهر عالمية ، مع شرح لحملة "لا تلمسني" للتوعية ضد التحرش ، وهي حملة توعوية تثقيفية تسعى لتوعية الاطفال بطرق حماية  أنفسهم ، والتعريف باللمسات الصحيحة واللمسات الخاطئة ، وتعزيز مفاهيم الغريب والقريب وكيفية التعامل معهما من خلال استخدام اساليب جذابة وجديدة لايصال الرسالة مثل : استخدام روبوت لا تلمسني الذي يوضح للطفل كيفية التعامل مع الشخص المتحرش وغيرها من الاساليب المتبعة ، بالإضافة لحملة وصل عيالك التي اطلقها المركز مؤخرا مع بدء العام الدراسي كأحد الاليات الهامة في حماية الطفل واستثمار وقت التوصيل في الحور مع الأبناء ،

 

4-      التطبيقات  إلكترونية :

وقدم هذا المحور الاخصائية / شريفة آل سعد من مركز امان ، حيث عرضت للتطبيقات الالكترونية التي قام مركز أمان بتطويرها كأحد اليات حماية الأطفال من التحرش والتنمر مثل تطبيق الجوال  ساعدني لطلب المساعدة عندما يتعرض الطفل لاي مخاطر ، وتطبيق الجوال " بلغني " الذي اطلق بشكل تجريبي للابلاغ عن أي مشاهد أو سلوكيات أو العاب ضارة . بالاضافة الى ايجاد حلول بديلة للأطفال كالجلوس على الانترنت بمعدل ساعتين في اليوم ، واستخدام العاب صديقة للطفل وخالية من العنف كلعبة سنيار أمان " صيد السمك , الغوص "

أمال المناعي: الاحتفال الحقيقي باتفاقية حقوق الطفل يكون بتفعيل بنودها عمليا

وفي هذا السياق صرحت أمال بنت عبد اللطيف المناعي- الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ان جوهر الاحتفال الحقيقي باتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها دولة قطر عام 1995 يكون بتفعيل بنودها عمليا وهو ما يظهر في أنشطة وبرامج وتطبيقات المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة والتي استطاعت وبجهود ذاتية للعاملين فيها تحويل كثير من مبادئ اتفاقية حقوق الطفل ونصوصها الى تطبيقات عملية كالحق في الوصول والإبلاغ والحماية ودعم المربين واولياء الأمور والاخصائيين المحيطين بالطفل، بالإضافة الى تمكين الطفل ذاته من حماية نفسه ،

وأضافت ان العمل في مجال الطفولة يستوجب تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات وهو ما حرصت عليه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي من خلال تشجيع المراكز المنضوية تحت مظلتها وأخصها مركز أمان ومركز الشفلح ومركز وفاق على إقامة هذه الفعالية بالشراكة مع القطاع الحكومي ممثلاً في وزارة التعليم والتعليم العالي فضلاً عن قطاع المجتمع المدني ممثلاً في مركز دعم الصحة السلوكية بالإضافة إلى اللجنة الوطنية لحقوق الانسان مؤكدةً ان هذه الشراكات المؤسسية من شأنها ان تساهم في دعم الجهود المجتمعية وتعظيم الفوائد التي تعود على الفئات المستهدفة لدى الجهات المشار إليها .

  1. علي الكواري : التعليم ركيزة أساسية في اتفاقية حقوق الطفل

وصرح وصرح الأستاذ علي الكواري – مدير ادارة شؤون المدارس   بوزارة التعليم والتعليم العالي "  ان التعليم يشكل ركيزة أساسية في اتفاقية حقوق الطفل ومن هنا تسعى الوزارة لدعم جهود المجتمع المدني من خلال الشراكة في مختلف الأنشطة التي تدعم حقوق الطفل بوجه عام وحق الطفل في التعليم بوجه خاص.

وأكد ان المشاركة الفعالة بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني من شأنها تعزيز حق الطفل في التعليم مؤكدة ان هذا الحق لا يكتمل الا بالاهتمام بالجوانب السلوكية والتربوية للطفل نفسه ، ولذا تتعاون الوزارة مع مركز أمان وغيره من المراكز في الحملات التوعوية الناجحة التي تهدف لحماية وتوعية الطفل مثل حملات لا تلمسني ووصل عيالك"

د. منصور السعدي : حماية الطفل مسؤولية الجميع

وفي هذا السياق صرح الدكتور / منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان " بأن حماية الطفل مسؤولية الجميع ، فلابد من وجود علاقة تشاركية تفاعلية بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الحكومي  ، وأضاف ان قضية حماية الطفل تكتسب أهمية متزايدة في ظل التطورات التي يشهدها المجتمع مثل الألعاب الالكترونية العنيفة ، وازدياد معدلات التنمر والتحرش عالميا مما يستدعي تضافر الجهود لتوعية الأطفال والمحيطين بهم من اباء واولياء أمور ومدرسين واخصائيين بأسس واليات الحماية الصحيحة ، وتزويدهم بأحدث الاليات والتقنيات في هذا المجال .

عن اتفاقية حقوق الطفل

في عام 1989، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار..

وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الدولي الأول الذي يلزم الدول الأطراف من ناحية قانونية بدمج السلسلة الكاملة لحقوق الإنسان، أي الحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية..

وفي عام 1995 صدر المرسوم الاميري بالموافقة على انضمام دولة قطر لاتفاقية حقوق الطفل

وقد حققت الاتفاقية القبول العالمي تقريباً، وقد تم التصديق عليها حتى الآن من قبل 193  طرف ،وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان  ومن هذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.

عن يوم الطفل العربي :

يتم الاحتفال بهذه الفعالية سنويا في العالم العربي بهدف توعية المجتمع بأهمية قضايا الطفل، ويتزامن الاحتفال بيوم الطفل العربي من كل عام مع ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني "محمد الدرة" برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، وتقيم الدول العربية بهذه المناسبة العديد من الأنشطة والفعاليات والورش لتعريف المجتمع بثقافة حقوق الطفل وتعزيز روابط التعايش والتفاهم بين أطفال العرب وأطفال  العالم.

عن اليوم الدولي للاعنف :

هو اليوم الموافق لميلاد المهاتما غاندى في الثاني من أكتوبر من كل عام حيث  وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 15 يونيو 2007 بالإجماع على اعتبار يوم ميلاد المهاتما غاندى الموافق 2 أكتوبر "اليوم العالمي للاعنف" بكل أشكاله الاقتصادية أو الثقافية أو الإعلامية أو الدعائية ،كرمز لنشر رسالة اللا عنف من خلال التعليم  وتوعية الجمهور. ​